البداية    |   شارك برأيك    |   انضم للمجموعة البريدية    |   للإتصال
 

عندما طُلب مني التعريف عن نفسي وجمت، فمواجهة المرء لنفسه واختصار دواخله في كلمات ليست بالمهمة السهلة ولكني.. سأحاول.
أنا شابهٌ عادية – جداً- أشبه في وجعي وتناقضاتي باقي العرب المتناثرين على خريطة الأطلس. أرقني فكر غير التقليدي تتزاحم فيه الفرضيات والنظريات فامتهنت واحدة من أخطر المهن في العالم.. الصحافة وصناعة الأفكار..
شغفي وهواياتي : تحطيم الأصنام التي يصنعها البشر، وكسر القوالب الفكرية الضيقة، و تعكير صفو حياة المفسدين والمتاجرين بالمآزق ومستثمري الفنن، هواياتي مكلفة ولطالما دفعت ثمنها غاليا ولكني.. دفعته بكل سرور !
أسلحتي: 28 حرفاً هم قوام اللغة.. وجيوش من الكلمات النابعة من الوجدان.. وأقلام " بيك" زهيدة الثمن !
غايتي : أن أنثر الأمل وأحقن الأوردة بالشجاعة وأنعش القيم، احتمالات نجاحي في أهدافي لا تزيد عن احتمالات نجاح معارض في انتخاباتً رئاسية عربية ولكني.. سأحاول العبور حتى الرمق الأخير..
هذا الموقع : وطن لأفكاري ولمقالاتي وتناقضاتي.. وواحة لمن يريد أن ينتمي لحزب الملاكمين من فئة الريشة..

 
أنـــــا
يوميــــاتي
جزء من صورتي
لميس
دفتر الزوار
دخول الاعضاء
للتسجيـــــل
الزوار
مقـــــالات
من الأحـــــداث
خبر وتعليــــق
مختارات
صحفيــــة
تلفزيونة وإذاعية
الكترونيــــة
لقائات
مقالات ساخرة
اجتماعية ناقدة
عين على الفساد
لقائات
للوطـــــــن
للفكـــــــر
للقلـب والــروح
مقالات
أحدث المقالات
   
بيت التجار أم بيت النعام ؟؟
بقلم لميس ضيف - نشر في: ابريل 8, 2012


إبراهيم زينل.. فاروق المؤيد.. زايد الزياني .. عصام فخرو.. خالد الزياني وغيرهم من رجال الأعمال كانوا إبان فبراير ومطلع مارس معتدلي الطرح منصفين للحراك الشعبي داعمين لاحتواء المطالب الشعبية – لا بالدبابات والمرتزقة - بل بالحوار وتقديم حقوق يعلمون أنها مستحقة .. حتى أنهم سعوا للقاء شباب 14 فبراير – وفعل بعضهم بالفعل – وأثنوا عليهم وعلى رؤيتهم لمستقبل البلاد ( أريد أن أعتقد انهم فعلوا ذلك من قبيل الاقتناع والمبدأ لا لأنهم كانوا يضنون أن كفة المعارضة راجحةً ) كما قدم بعضهم رؤية لولي العهد للإصلاح والحل كنت من شهودها – ولكن - بعد أن علا الموج وكشرت الحكومة عن أنيابها تغير كل شيء ..
 

(2)

كان من الطبيعي ، والمتوقع أيضاً، أن يتراجع أغلب البرجوازيين والأرستقراطيين عن مواقفهم بعد الضربة الأمنية من منطلق " لا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة " و" نفسي نفسي" إلا نفرٌ قليل .. وما توقعناه / أملناه يومها أن يتخذ هؤلاء " ركناً قصياً " عوضاً عن أن الخوض والمشاركة في " زار" الانتقام لكن ذلك – للأمانة - لم يكن خياراً في البلاد ..فأما أن تكون معي وتشرب من دم خصومي – وإلا - فسأحتسبك منهم ! لذا سرعان ما بدأت " إعلانات البيعة والولاء " تزخرف الصحف مع زحف دبابات درع الجزيرة كما وبدأ رئيس الوزراء – المتيقن أن الحراك الشعبي موجه لإزاحته – في استقبال وفود " التائبين " الذين لم / ولن ينسى صنيعهم ولكنه – بحنكته – أختار أن يؤجل حسابهم ويركز انتقامه على طائفة واحدة - بل ويعمل بشكل حثيث على ان يُفيد الطائفة الأخرى من مصائبها - ليؤطر الاصطفاف الطائفي الذي سيحميه ويحمي أبناءه من بعده كما يأمل ..

(3)

  " العقابات الجماعية " كانت عنوان المرحلة..وهكذا استبيحت طائفة بمن فيها.. فسواء كنت من المعارضة أما لا ، رفعت شعار إسقاط النظام أو إصلاحه ، شاركت بالتظاهرات أم تفرجت .. عليك أن تدفع ثمن انتماءك للطائفة التي تمردت على حكم الشيخ خليفة بن سلمان ، الحاكم الفعلي للبلاد من قبلُ ومن بعد !
صب جام الغضب على الشيعة – بما فيهم اولئك الذين بالخارج بالمناسبة ، لم يكن لُيحصر في القطاع العام لذا كان على كبار التجار أن يشاركوا في " المحرقة" . وقد قامت غرفة تجارة وصناعة البحرين، بحركة خبيثة ومستهجنة، بالتآمر لفصل أربع اعضاء مجلس الادارة " شيعة " لتقديمهم كقربان " للصنم الأكبر" حتى قرروا – بتوصيات من الصنم الأصغر – تخفيض العدد لأثنين : إبراهيم الدعيسي وعادل العالي الذين فصلوا بتهمة غير معلومة ، كما وتم إقصاء مؤهلين عن وظائف للسبب الطائفي ذاته – وليس لأنهم طائفيون بالمناسبة - بل لأن النشيد " الرسمي" الآن طائفي وهم أشد جبناً من ان يقولوا " عيب" أو " كفى " !
وتوالت المواقف المخزية لبيت التجار الذي تحول لبيت نعام دفن رأسه في التراب وهو يرى قوائم المقاطعة تتوزع ويرى ائمة الكراهية يدعون لمقاطعة تجار الشيعة على المنابر ! كانوا يعوون تماماً أن نيران هذه الدعوات العدائية سترتد عليهم وأنهم سيقاطعون كردة فعل أيضاً ولكنهم كانوا اجبن من ان يتخذوا موقفا من منطلق "من خاف سلم !!"

(4)

محلات جواد وعدد من محلات المواطنين الشيعة - وهم اعضاء في غرفة التجارة وتحت مظلتها - تعرضت لاعتداءات ممنهجه وموثقة ولكنهم – كما الداخلية- أشاحوا بوجههم بعيداً !! بضائع التجار كانت تتعرض للتلف بسبب اوامر تقتضي بتأخير مصالحهم وأصر " بيت النعام" على تجاهل الأمر وكأنه لم يسمع بالخبر ، أصبحت المناقصات توزع كالسكاكر على التجار "الحلوين" ويُحرم منها " الشياطين " ومجلس الإدارة يتواطأ مع هذه المهازل بتخاذله !!
تمنيت من كل قلبي ان تستمر المواقف المشرفة للبعض .. فنحن بحاجة لقادة تكنوقراط - وارستقراطيين لم لا- للمراحل القادمة ولكن بعض هؤلاء أستعجل " القطاف"  ومنعه ضيق الرؤية من المواجهة وفضل السباحة مع التيار رغم أنهم متضررون من هذا الجنون حتى النخاع !

(5)

غداً ، 8/4/2012 موعد الجمعية العمومية للغرفة، أذهبوا جماعات وأفراداً واسألوهم عن مواقفهم " المايعة " علهم يملكون جواباً.. وذكروهم أن تجار الكويت هم من ذادوا عن ديمقراطيتها حتى سميت " ديمقراطية التجار" ووقفوا سداً منيعاً - وهددوا بالرحيل باستثماراتهم - عندما مال زند الشيوخ على الشعب وحرياته.
كما وأهدوهم نيابة عني صورة نعامة وقولوا لهم " لميس تسلم عليكم وتقول : اذا كان صاحب المال والمكانة ، الذي لا يخاف جوعاً ولا حاجةً ، يتصرف بهذا الرضوخ والإستكانة فماذا تركتم للدراويش والمعترين ؟! وقولوا لهم : منتو قد المكان " أتركوه " لمن هم أشجع وأقدر منكم على إدارته ومساعدة البلاد على استعادة رشدها قبل أن تخرب " مالطة" وتباع " الحارة " لأقرب " جاره " !

7- أبريل- 2012


المزيد...



ذكريات أسوء تجارب حياتي (4-4): وأشرقت شمسي ..
بقلم لميس ضيف - نشر في: ابريل 5, 2012


الإنسان مخلوق عجيب، قادر على التعايش مع كل وأي شيء، لو سألت من حولك: ماذا سيحل بك لو أصبت بالعجز والشلل التام ؟ لو رحلت أمك ؟ لو سُجنت؟ لو فقدت عينيك أو ثروتك أو أبناءك ؟ سيجيبك تلقائيا " بموت " ولكن التجربة تفاجئهم .. فالبشر قادرون على التعايش مع كل مصاب بعد تجاوز عنصر الصدمة.
 أسابيع مرت على اعتقال شقيقتي .. وأستخدم تعبير " مرت" بخّفة فالأيام لم تكن تمر علينا كعائلة بل تخترقنا.. تحدث ثقبا في الروح والقلب..
شعرت بالاستياء لأن قريبتي قررت عقد قرانها وأختي مازالت مغيبة في معتقل الطغيان ، بل وملكت ما يكفي من الجرأة لتدعونا الى حفلها (!!!) ولكني..عدت والتمست لها العذر : لقد توقفت حياتنا وليس علينا أن نفترض أن حياة الآخرين ستتوقف وإن كانوا أقربائنا ..

(2)

12- أبريل-2011
فتحت عيني على لولوة وهي تهزني وتقول: اليوم عيد ميلاد أمي .. ألن تأتوا بكعكة ؟!
قمت مفزوعة وكأني استيقظت على صفعه..!
لماذا تذكرت لولوة.. ولماذا ذكرتنا !!
أتينا بالكعكة وزارتنا مساءً صديقة ندى وزوجها وهم اشقاء عرب ليحتفلوا معنا.. دخلت تحمل هدية مغلفة بعناية لندى ووضعناها في ركن لتنتظر عودتها مثلنا جميعاً.. بلع كل منا غصته من أجل الفتيات وأطفئنا الشمع في غياب صاحبة العيد ، كانت لحظات قاسية وأسوء ما في حزنها أنك تضطر للتظاهر بالفرح ، يا ترى كيف مر عليك اليوم يا شقيقتي ؟ سألت وأنا اشعر أن " قريني الجديد" اثقل من اي وقت مضى..
في الآونة الأخيرة بدأت أشعر أن الحزن كيان منفصل يمشي معي – كقرين.. يمتطي ظهري وأنا واقفة " كذاك العجوز المرعب في سندباد" ويجثم على صدري عندما أنام " لا اعرف لماذا تخطر لي أفكار كهذه ثم تتوطن" ولكني بدأت أرى الحزن –عملياً- كظل يمشي معي
***

(3)

صبيحة 14 أبريل خرجت علينا وزيرة الخزعبلات والشئون التمثيلية بمؤتمر صحفي تدعي فيه أنهم وجدوا أسلحة ورشاشات في مستشفى السلمانية (!!!) ولا أعرف كيف واتت السلطة – والناطقين باسمها – وقاحة الترويج لكذبة مارقة كهذه.. " رشاشات مرة وحدة " قلت وأنا أمشط شعر عالية قبل ذهابها للمدرسة.. وحدهم العسكريون والشيوخ في هذه البلد من يملكون الأسلحة ، ولسنا في دولة مفتوحة الحدود لتهرب أسلحة لنا براً.. فالبحر يحاصرنا والمنفذ الأوحد هو جسر تسيطر عليه أشرس قوى أمنية لا تستطيع بوجودها أن تهرب جهاز لاسلكي ناهيك عن مسدس ناري..!!

من الهزلي جداً والوقح جداً أن تلصق السلطة تهم حيازة أسلحة للمعارضة ومن دعمها.. ( لو كان لدينا أسلحة لسقط في صفوف الامن قتلى وجرحى بسببها ، لأطلقت طلقة يتيمة من فوهتها ولو دفاعاً عن النفس ) قلت هاتفيا لزميل من "قوم فرعون" يُخفي إيمانه " ولكن كذبتهم تلك – على ميوعتها- ستجد من يتبناها ويروجها من العوام " عقب معلقاً ومعه حق.. فالجماهير " تملك خصائص النساء" كما كان يقول هتلر.. تتبلد عقولها إن خاطبت عواطفها ونزعاتها الشريرة وهذا هو ما فعلته السلطة في البحرين مع مواليها الذين صاروا يرددون رواياتها الغريبة بلا نقد ولا تفنيد لمجرد أنها تدين من يعتبرونهم خصوماً..
فمن السهل أن تصطف مع القوي ، وتجد مبررات لتبرر تخاذلك .. الصعب هو ان تصطف مع الضعيف العاجز عن حماية نفسه ناهيك عن حمايتك..
****

(4)

5- مايو-2011
" زوجة خالد ولدت.. لا تقولين ما بتزورينها " قالت أختي ليما مستبقةً واقع أني أبارح المنزل " أنه شقيقنا وهو طفله البكر علينا أن نظهر بعض الحفاوة " لم أعقب واكتفيت بمباركة باهته لأمي وأخي الذي بدت فرحته عقيمة .. خالد مقرب جداً من ندى - ولطالما كان - لذا شّق عليه هو الآخر أن يستقبل وليده بغيابها ولكن المعجزه حصلت وأفرج عن ندى.. في الليلة ذاتها.
****

كانت اشاعات الافراج عن دفعة من الاطباء تتعاقب ولكنا لم نكن نصدقها بعدما تواتر علينا من كذب..علمتما الايام ان نرفق بأمانينا فلا نرفعها لتهوى على أسفلت الواقع وتهشم ما تبقى من صبرنا المتآكل..
ولكننا تلقينا في الثامنة مساء مكالمة تقول : استلموا ندى ..

بعد محاكمة صورية اجراها بعض الضباط " المستظرفين " لها إذ نقلوها لمبنى آخر واجلسوها وقالوا لها ان هذه محاكمة عسكرية وكللوا التمثيلية السمجة ببعض الاسئلة ثم اصدروا لها حكما بالمؤبد قبل أن يخبروها أنها ستخرج " أي نوعيات مجنونة بالمناسبة تلك التي تستعين بها الداخلية" !!! تم إطلاق سراحها بالفعل وتوجهت فوراً لمنزل والدي ووالدتي- اللذان فرغ فؤادهما من الحزن عليها- أما أنا فانتظرتها في بيتها ولم أيقظ الفتيات، كان علي أن أراها أولاً.. لأصدق.
جلست انتظر قرب النافذة.. ذات النافذة ذاتها التي كنت أطل منها كل ليلة انتظر اعتقالي او عودتها ..
 احتضنتها لما وصلت للمرة الأولى.. كانت هزيلة جداً وباهته اللون ولكنها كانت تشع عزيمة.. لم أبكي وكانت انفعالاتي باردة بشكل لافت ، كان شعوري اشبه بشعور نائم استيقظ من كابوس طويل ..
****
ليلتها لم تنم ندى.. كان عليها ان تألف – مجددا- الفراش الوفير وتنسى ليالي الرعب التي كانوا يستيقظون في منتصفها على الصراخ والركل فجراً لا لسبب إلا لإشباع رغبة اجرامية عند ضابط مخمور قرر أن يخيف كل من بالمعتقل .. القصص التي روتها كانت تثير القهر والغيظ ، تعكس حقداً طبقيا واجتماعيا من هذه النخبة ..

(5)

في اليوم التالي جمعت اغراضي لأعود لمنزلي أخيراً .. قبل ذهابي قصدتني عالية بزهو ومدت لي ديناراً وقالت:
" كنت طيبة جداً معنا وتعتنين بنا جيداً وقررت أن أكافئك بدينار " كانت مبادرة طريفة فاحتضنتها وعلقت: سأشتري به المرفأ المالي إذن فضحكت دون أن تفهمني ! تماماً كما ولن يفهم أحد يوماً كيف اشترى رئيس الوزراء المرفأ المالي - وقيمته مليارات- بدينار واحد ومازال يجد من يدافع عن بقاءه رغم ذلك !
****
" الحمد لك ألف مرة–  رددت أمي على مسامع الجميع - استعدت ابنتاي في يوم واحد.. ندى عادت لبناتها فيما ستعود لميس / صديقتي لحضني " كانت فرحه امي بعودتي للمنزل كبيرة فقد افتقدت وجودي ولكنها كانت تجهل انها عودة لن تطول .. وسيعقبها فراق اطول من سابقه.
****

ذهبنا بعدها لنزور المولود الجديد ، وجه الخير الذي رزق به اخي خالد ، أحب تسميته بـ" رضا " فاعترضنا فألتف على رفضنا مانحاً الكلمة الفصل لندى فباركت الاسم فلم يكن لنا جميعا.. إلا الصمت !
خرجت من مستشفى ابن النفيس يومها وملأت رئتي بالهواء وفجأة شعرت بخفه في ظهري.. الحزن الذي اتخذته قرينا.. تلاشى.
وعاد لي مخزون الفرح الذي لطالما وجدته في نفسي..
يومها لو سألتموني اين ذهب القلق.. اين ذهب الألم.. أين ذهب الغضب..فلن اجد جواباً.. لقد تبخر !
لقد اخبرتكم ان الإنسان كائن عجيب يستطيع ان يتعايش مع كل شيء وسأخبركم – أيضا - انه كائن متقلب.. كل الحزن قد ينقلب فرحاً في لحظه .. والهزيمة قد تنقلب لانتصار .. والألم قد يستحيل نشوى.. كل ما يحتاجه المرء منا هو لحظة واحدة ..
إلتفاته ربانية واحدة.. تغير حياته..
مولود جديد جاء وحبيبة قديمة عادت.. كرم رباني فاض علي عائلة ضيف في ذلك اليوم مسح آلام ليالً وأيام من الأسى.. لقد اجتزنا الامتحان، وعبرنا بين غيوم المحنة وخرجنا بإيمان أكبر بأنفسنا وبقضيتنا وبنبالة مبادئنا ..
شاركتكم في هذه الحلقات ملامح من تجربتي .. ولا قول لي في نافلتها إلا: رب كما فرجت همنا وأعدت لنا أسيرتنا نسألك ان تفرج هم كل منكوب ومظلوم ، وتفك أسر كل سجين وتعيد كل غائب لأهله رب أمسح هموم قلوب المقهورين في وطني وأجزل لهم العطاء على مصابهم ،،
النصر للشرفاء والمناضلين .. والعار على المتخاذلين والظالمين


المزيد...

 

القائمة البريدية

انضم الى القائمة البريدية اذا كنت ترغب باستلام مقالات لميس ضيف مباشرة عن طريق بريدك الالكتروني
البريد الالكتروني:

جديد المشاركات


دخول الأعضاء

تسجيل تلقائي 

غير مسجل؟ سجل هنا . نسيت كلمة السر ؟