البداية    |   شارك برأيك    |   انضم للمجموعة البريدية    |   للإتصال
 

عندما طُلب مني التعريف عن نفسي وجمت، فمواجهة المرء لنفسه واختصار دواخله في كلمات ليست بالمهمة السهلة ولكني.. سأحاول.
أنا شابهٌ عادية – جداً- أشبه في وجعي وتناقضاتي باقي العرب المتناثرين على خريطة الأطلس. أرقني فكر غير التقليدي تتزاحم فيه الفرضيات والنظريات فامتهنت واحدة من أخطر المهن في العالم.. الصحافة وصناعة الأفكار..
شغفي وهواياتي : تحطيم الأصنام التي يصنعها البشر، وكسر القوالب الفكرية الضيقة، و تعكير صفو حياة المفسدين والمتاجرين بالمآزق ومستثمري الفنن، هواياتي مكلفة ولطالما دفعت ثمنها غاليا ولكني.. دفعته بكل سرور !
أسلحتي: 28 حرفاً هم قوام اللغة.. وجيوش من الكلمات النابعة من الوجدان.. وأقلام " بيك" زهيدة الثمن !
غايتي : أن أنثر الأمل وأحقن الأوردة بالشجاعة وأنعش القيم، احتمالات نجاحي في أهدافي لا تزيد عن احتمالات نجاح معارض في انتخاباتً رئاسية عربية ولكني.. سأحاول العبور حتى الرمق الأخير..
هذا الموقع : وطن لأفكاري ولمقالاتي وتناقضاتي.. وواحة لمن يريد أن ينتمي لحزب الملاكمين من فئة الريشة..

 
أنـــــا
يوميــــاتي
جزء من صورتي
لميس
دفتر الزوار
دخول الاعضاء
للتسجيـــــل
الزوار
مقـــــالات
من الأحـــــداث
خبر وتعليــــق
مختارات
صحفيــــة
تلفزيونة وإذاعية
الكترونيــــة
لقائات
مقالات ساخرة
اجتماعية ناقدة
عين على الفساد
لقائات
للوطـــــــن
للفكـــــــر
للقلـب والــروح
مقالات
أحدث المقالات
   
نشرة الأبراج ..
بقلم لميس ضيف - نشر في: مايو 18, 2013

أسهل وظيفة في الحياة ، هي كتابة الأبراج..
فما أن تدرك الخطوط التي تحبس البشر خلف قضبانها ، والخطوط التي تجعلهم أسرى الأمل والحرمان ..
والخطوط المتصدعة بأوهامهم وتطاردهم في اليقظة والمنام ..
حتى تستوعب أن أغلب من على هذه الأرض..
بشر واحد.. كيان واحد تفتت وسكنت قطعة منه في جسد كل الإنسان ..

(1)
جرب أن تكتب لمواليد شهر كانون :
هناك حلم بعيد سيتحقق..
حلم تسرب لمساماتك،،
صار هاجساً يدفعك للجنون..
وهاهو سيتحول لواقع قفزاً على القانون..
وسيصدقونك لأن البشر أجمعين..
ضحايا شرك أحلام معلقة ..
أحلام بدأت جميلة ثم أصبحت مرّة..
أحلام صغيرة - تغولت- وصارت موقداً لنار الحسرة..
كلها أحلام تريد أن تصدق أنها ستتحول لواقع..
حتى لو كان وعدها غشاشاً كأحاديث المنجمين !!
 

(2)
لمواليد شهر آيار:
هناك بعيد سيقرب..
أو غائب سيعود..
هناك عنيد سينكسر بأسه ..
أو يذبل غضبه كبتلات الورود..
هاتفك الأخرس ، الذي جلدك بسكوته، سيرن..
ستسمع أخباراً جميلة..
أخباراً انتظرتها من أزل..
إنتظار فلاح يخشى على حقله العطش..
أنت موعود يا مولود آيار..
هذا الصيف بالكثير من الأخبار..
مغلفةً برذاذ سكر..
مزهوة بأنها إنتشلتك من الإنكسار..

(3)
سيكسر قلبك يا مولود نيسان ..
ستصدم بقريب ، بصديق ، بأحد الخلان..
ستدور بك الدنيا وأنت ترى النذالة ممن ظننتهم أخوان..
هكذا هي الدنيا..
قليل من البهجة..
وكثير من الأحزان !

(4)
أتصدق يا مولود تموز ..
أن ظنك لن يكون في محله ..
ستتفاجئ بأن ما صدقته .. هو صنم خلقته أنت
وأنت اسأت الظن..
فخدعت نفسك..
صرعتك نفسك..
لقد أستسلمت – دون أن تدري- لضعفك ..
راجع نفسك يا مولود تموز وأسألها:
أسلكت الطريق عن علم ؟ أو قطعت الجسور وأنت خارج وعيك !

(5)
سواء كنت من مواليد تشرين الأول أو الثاني..
فهناك حب يتربص بك في بداية أو نصف هذا العامِ..
حب سيأتيك على راجلاً.. أو ممتطي حلمك البعيد الهاني..
لن تشتهي الحب بصمت بعد اليوم..
فهناك حب يلوح لك من بعيد..
- لا مودعا – بل مقبلاً بتأني..
سيكون حبك الأبدي وبعده ستودع ضجر لياليك..
ودموعك المالحة وفراشك الخالي..
ستكون مكتملا أخيرا..
فنصفك الثاني.. سيجدك..
وستعزفان معاً أعذب الألحانِ..

(6)
هذا العام يا مولود آب..
سترى نفسك في بلد الميعاد..
رياح ستهب ..
معادلات ستنقلب ..
وسيسقط الظلمة في درك بلا معاد ..
لك حقوق ستجدها..
كثير من جروحك ستُخاط ..
هناك نصر قادم يحلق بجناح الإباء ..
قافلة العدل ستمر بأرضك..
وسيندحر العتاة والطغاة أكلة الأحشاء..
إنتظر فقط..
فلا الجروح تبقى..
ولابد للنصر أن يلوح ..

****


المزيد...



الرحيل الجميل ..
بقلم لميس ضيف - نشر في: مايو 10, 2013


(1)
لنفسها عادت..

تعلمت وهي صغيرة ..
انها سواء بكت/ أم لم تبكي..
فلن يأتي أحد..
ولن تجد يدا تكفكف دموعها..
أو تضيء لها في وحشة الليل قنديل..
فتوقفت عن البكاء..
****
تعلمت وهي صغيرة ..
أن الثقة بالأحباء.. ضرب من الغباء..
فإعتزلت الثقة وأحكمت الأبواب..
كبرت الصغيرة..
صارت جميلة، شهية ومثيرة ..
ولكنها ظلت لتلك الطفلة .. أسيرة ..
****
دخل حياتها عندما كانت تلك الطفلة غافية..
تسلل كزوار الفجر لحياتها الدافئة..
أقنعها أنه قدر آمن.. فوثقت..
أقنعها أنه منديل – وبعد سنوات العيش في صحرا العيون - بكت ..
نسيت في حضرته نفسها..
لذا يوم سقط في الإمتحان..
فاجئته .. فاجئت نفسها لأنها ما أنكسرت..
كانت كمن نست كل دروس العمر.. نست نفسها
ثم...تذكرت !
****

(2)
التفاحة المحرمة..

إستيقظ بنصف ألم ..
ونصف راحة ..
كانت قد رحلت من حياته..
تسللت كخيوط الفجر لظلمته ..
كان يعرف يوم إلتقاها أنها محرمةٌ عليه تلك التفاحة ..
لكنه أحبها كما تحب الأم طفلها الذي ولد بقلب عليل ..
تعرف أنه سيموت يوما.. ولا يزيدها ذلك فيه إلا حبا..
كان الفراق يطارد أيامهما كشبح عنيد..
كانا مسكونان بالحب.. وبالخوف.. وبقهر شديد..
عندما تلاشى نيزكها من حياته أخيرا..
نام في فراشه أسبوعا..
لا تشعر بالأنفلونزا قبل أن تهاجمك..
تشعر بها عندما تفتك بك..
هكذا شعر عندما ذهبت..
أنها كانت حزنا كامناً بين عظامه وهاهي قد تمكنت..
بعد الأسبوع إكتشف أنه لم يكن معها يوما سعيدا..
وأنه لن يبكيها عمرا مديدا..
كانت شيئا جميلا ، مقلقا ، مؤقتاً..
رحل كما جاء ، بلا أمتعة ، خفيفاً ..
بنصف راحةً.. وبنصف تعب .. لبس قميصه..
قبل صورتها ثم مزقها ..
وترك حبها في الدرج ومشى وحيدا ...

(3)
الغيور..

 تزوجته صغيرة جداً..
أراها بعينيه الحياة..
كانت عجينة وهكذا أرادها أن تبقى..
أرادها أن تكون مصنوعة وتخيل أنه إله !!
بين جدران صماء حبسها..
كره أن تدرس.. رفض أن تعمل..
رفض فكرة تعلقها بشيء ما..
كانت الغيرة حجته فأحبته..
أحبت فكرة الحب الذي إختبئ تحت عباءة تلك الغيرة الرعناء..
كبرت الصغيرة ولم تكبر..
قتلها أن ترى قريناتها يكبرون ويبدعون وهي.. مسكونة بالخواء !
أحبته وخنقها ..
صلب روحها وأستباح أحلامها الصغيرة دون حياء..
حتى رأته مع غيرها..
فإنهار سور الخوف العظيم..
وإكتشفت بأنه لم يكن غيورا عليها بل لئيم..
وأنه أحب أخرى لإستقلاليتها..
ولأنه ملّ دور الزعيم..
خرجت من حياته وتنفست الحرية وإرتوت منها بعد جفاف..
عادت لطموحاتها التي علقتها في الخزانة مع فستان الزفاف..
كانت تعيش معه حسرة الحياة على الرصيف..
وهاهي تحلق وتودع بوداعه أيام الضجر والكفاف ..
****

مسك الختام ..
ليس كل رحيل بلاء..
بعض الرحيل.. جميل ..


المزيد...

 

القائمة البريدية

انضم الى القائمة البريدية اذا كنت ترغب باستلام مقالات لميس ضيف مباشرة عن طريق بريدك الالكتروني
البريد الالكتروني:

جديد المشاركات


دخول الأعضاء

تسجيل تلقائي 

غير مسجل؟ سجل هنا . نسيت كلمة السر ؟